المقابلة الكاملة مع الكابتن و المدرب  المتميز  ابن نادي الكرامة احد اهم الفرق السورية على الاطلاق 

رغم سياسته في التقليل بإجراءه للمقابلات لكنه رحب بإجرائنا لقاء مطول معه ، فتحدثنا عن 

الكثير من الجوانب وتطرقنا لأمور كثيرة فكان هادئاً وواقعياً في إجاباته وتحدث بصراحة عن الكثير من الأمور

بالبداية نتكلم عن الهوية الشخصية للمدرب 

هومدرب  يعشق التحدي و يعشق العمل و بأبسط الأدوات والمتطلبات دخل مغامرة لا يدخلها الا كل شجاع واثق بنفسه متيقن بأن كرة القدم هي شغف قبل أن تكون مال

من مواليد 1966 شارك مع رجال الكرامة وفاز معه بأربع بطولات رسمية هي : بطولة الدوري العام 1996 وبطولة كأس الجمهورية أعوام (87 19–1995 – 1996 )

وأحرز هداف كأس الجمهورية مع الكرامة عامي (95 –96 ) برصيد (8) أهداف في كل بطولة وفاز أيضا كلاعب مع الكرامة ببطولة البلاي أوف (96) وكأس الوفاء 1997

وكمدرب حل وصيفا لبطل الدوري مع الكرامة في الموسمين الماضيين بعد الوحدة والاتحاد تأهل مع الكرامة لبطولة الأندية العربية والأسيوية , خاض دورة تدريبية في يوغسلافيا والعديد من الدورات في دمشق ويحمل دبلوما من المعهد الرياضي

حاليا هو مدرب لنادي السلط بالاردن 

ويعد خانكان ملما بشؤون كرة القدم المحلية بحكم إقامته في الأردن منذ عدة سنوات.

السؤال الاول للمدرب الوطني  عماد خانكان من موقعنا theGCCSPORT ا

 

ما هي أبرز التحديات التي واجهتها في الانتقال من كونك لاعبًا إلى مدرب؟

اجاب المدرب 

التحديات صقلت موهبتي منذ كنت لاعب مع نادي الكرامة العريق  مسيرتي الطويلة النادي عملتني الكثير و انا خريج معد كلية تربية رياضية و كملت دراستي باتباع دورة تدربية بدولة يوغسلافيا واحدو من اهم المدراس باوربا في ذلك الوقت 

حبي و شغفي باللعبة اولا و التعلم ثانيا جعلني ما انا علية الان 

كيف ساعدتك تجربتك كلاعب في تطوير مهاراتك التدريبية؟

 التدريب الرياضي أمر بالغ الأهمية لنجاح الفريق و اللاعبين اكرر الشغف و حب التعلم و التدرب مع نخبة المدربين بالنادي و النخبة بالمنتخب جعلتني ما انا علية و القائم تكول بد من  الكابتن جميل جرو نبيل سباعي وانور عبد القادر وعبد النافع حموية و بالنتخب موسى شماس و اعتذر اذا نسيت البعض 

ما هي القيم التي تحرص على غرسها في فريقك كمدرب؟

اجاب المدرب 

                               (( الرياضة منهج  للقيم والأخلاق الرفيعة))

الاحترام و الالتزام و التواضع قيم اساسية في اي مجال ليس فقط بكرة القدم 

         إن الأخلاق هي مجموعة القيم والضوابط السلوكية التي تحكم مشاعر الفرد وعمله وتوجهاته في الحياة وهي المعايير التي تجعل من عمله عملا صالحا أو عملا رديئا وتنشأ هذه الأخلاق بالطبع من معتقدات الإنسان وتوجهاته الفكرية والمبدئية في الحياة.

هل هناك أي تغييرات في نهج التدريب قمت بها استنادًا إلى خبرتك الشخصية كلاعب؟

اجاب المدرب 

أصبحت جميع الخطط هجينة ومتغيرة في الوقت الحاضر، ولم يعد من السهل تعريفها أو وصفها من خلال الطرق التقليدية. ولم تعد الطريقة التي يصطف بها اللاعبون قبل صافرة بداية المباراة تعكس ما سيحدث خلال التسعين دقيقة التالية

هذه نظريات معقدة في كرة القدم، ويتطلب الأمر تدريب اللاعبين كثيراً من أجل أن يفهموا ما هو مطلوب منهم.
ويمكن لأفضل المديرين الفنيين تبسيط الأمور حتى يستوعبها اللاعبون.

يتمثل أحد الأسباب وراء هذه التغييرات الواضحة في الخطط التكتيكية في الاستخدام المتزايد - والهام - للأرقام والإحصاءات. فهناك قدر لا يُصدق من المعلومات المتاحة للمديرين الفنيين، بدعم من فرق المحللين الذين يمكنهم المساعدة في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الإحصائيات. ومع تحسين اللياقة البدنية للاعبين، يمكن لمدربي الخطط التكتيكية

ومحللي البيانات القيام بأشياء مختلفة من خلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإحصائيات والخرائط الحرارية للاعبين

ما هي الاستراتيجيات التي تستخدمها لتحفيز اللاعبين وتعزيز روح الفريق؟

اجاب المدرب 

الجانب النفسي مهم لكن تختلف من لاعب الى اخر حسب قدرة اللاعب و امكانيتة هى من تحدد المهمة  باختلاف الظروف الاجتماعية 

لا يقتصر التدريب في عالم الرياضة على الجوانب البدنية فحسب، بل يشمل أيضًا التدريب العقلي. يمكن لتقنيات التأمل والتركيز والتدريبات العقلية المكثفة أن تساعد اللاعبين على تعزيز تركيزهم وتحسين أدائهم في الميدان.

تقنيات الاسترخاء وإدارة الضغوط و هنا فدرة المدرب و خبرتة 

كيف تقيم أداء اللاعبين وتقرر التغييرات في التشكيلة أو التكتيكات؟

اجاب المدرب 

تقييم أداء اللاعبين واتخاذ قرارات بشأن التغييرات في التشكيلة أو التكتيكات يتطلب نهجًا متعدد الأوجه يشمل:

  1. التحليل الفني: يتضمن مراقبة وتقييم الأداء الفردي لكل لاعب خلال المباريات والتدريبات.
  2. الإحصاءات: استخدام البيانات الكمية مثل عدد التمريرات، الأهداف، التسديدات، الاستحواذ، والتدخلات الدفاعية.
  3. التحليل التكتيكي: دراسة كيفية تفاعل اللاعبين مع الخطط المعتمدة ومدى فعالية الأداء الجماعي.
  4. التحليل البدني: تقييم مستويات اللياقة البدنية والقدرة على الحفاظ على الأداء طوال المباراة.
  5. التحليل النفسي: فهم الحالة الذهنية للاعبين وتأثيرها على الأداء والتفاعل مع زملاء الفريق.
  6. التحليل الاستراتيجي: تقييم كيفية تنفيذ الاستراتيجيات والتكتيكات والتأقلم مع الخصوم.

بناءً على هذه التقييمات، يمكن للمدربين اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التغييرات اللازمة في التشكيلة أو التكتيكات لتحسين الأداء العام للفريق والاستجابة للتحديات التي يطرحها الخصوم6يتم ذلك من خلال تحليل الفيديو، استخدام تقنيات متقدمة مثل GPS وأجهزة استشعار الحركة، والتحليل الإحصائي للبيانات المجمعة4.

من المهم أيضًا النظر في الشكل والتشكيل الذي يتبعه الفريق، حيث يمكن أن يؤثر ذلك بشكل كبير على الأداء الدفاعي والهجومي للفريق6الشكل الهجومي والدفاعي يجب أن يكون متوازنًا للحفاظ على الفعالية في كلا الجانبين من الملعب.

في النهاية، يجب أن تكون القرارات مبنية على تحليل شامل يأخذ في الاعتبار جميع جوانب الأداء والاستعداد للتكيف مع المتغيرات خلال المباراة

ما هو أسلوبك في التعامل مع الإصابات والحفاظ على لياقة اللاعبين؟

الاصابات اصبحت شائعة بملاعبنا 

الإحماء والتبريد: تأكيد أهمية الإحماء قبل التمارين والتبريد بعدها لتقليل خطر الإصابات

تدريب البدني المناسب: تطوير برنامج تدريبي يعزز القوة والمرونة والتحمل

التغذية والراحة: الحفاظ على نظام غذائي متوازن وتوفير وقت كافٍ للراحة والنوم

التمارين المنتظمة: تنفيذ برامج تدريبية منتظمة لتحسين القوة، السرعة، والتحمل

الموضوغ اصبح علم قائم بذاتة و اهمية المعد البدني و طبيب الفريق كاهمية محلل الاداء 

كيف ترى مستقبلك في مجال التدريب وما هي أهدافك طويلة المدى؟

دوما نبحث عن الافضل و اتدية مستقرة تحقق لنا الاستقرار

هل اثر اللاعب المغترب على اللاعب المحلي بسوريا

نعم اثر و المشكلة تكمن بالقائمين على اللعبة و صراع الكراسي و حب السطلة و السفر و التحكم بمنطقة القرار 

سوريا غنية بالمواهب علينا الاهتمام بالبطولات المحلية و البنبة التحتيتة و الوضع بشكل عام غير صحي 

و دروينا بعيد عن معظم الدزل المجاروة و الدوري الاردني افضل من الدوري السوري و كذلك العراقي 

ما رايك بعودة السومة للمنتخب

عودتة جيدة و مفيدة و لكن اصلا لم نعرف لماذا تم ابعادة 

القرار لم يكن قرار فني و ليس المدرب هو السبب 

و الغاية الحالية من المنتخب تسويق بعض اللاعبين على حساب المهمة الوطنية 

و المنتخب يملك لاعبين جيدين و كوبر مدرب كبير و نحن فرصتنا كبيرة للتاهل لكن هناك ضف بالهيكل الاداري 

ما رايك الطفرة السعودية بالدوري

ليست طفرة بل استمرار لمسيرة تتطور و عمل متقن من القائمين على الرياضىة السعودية 

لا يُخفى على أحد أن المملكة العربية السعودية الشقيقة تشهد نهضة كبيرة حقيقية على كافة المستويات والأصعدة على يد ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان-حفظه الله-.

وعلى صعيد كرة القدم فتعيش السعودية أزهى عصورها بكل تأكيد، بعد أن استقدمت المملكة كبار نجوم اللعبة على مستوى العالم، حتى تم دعم أغلب فرق الدوري السعودي بعناصر عالمية مميزة، وضعت الدوري السعودي في مستوى متقدم جدًا، حتى إن باتت العديد من القنوات العالمية تنقل مباريات “دوري روشن السعودية” لمتابعة نجوم بلادها، وهي تتألق على ملاعب المملكة.

واليوم نرى أن كرة القدم لم تعد لدى السعودية الحديثة مُجرد أداة للتسلية بل هي صناعة واستثمار كبير، وفرصة للترويج للسعودية الجديدة المتطورة المنفتحة في ظل قيادة عراب التطور الشاب الذي استطاع بفضل شجاعته أن يحقق في فترة زمنية وجيزة ما لم يحققه غيره في سنوات طويلة، وربما لعقود.

ومن ذلك المنطلق وضعت المملكة إستراتيجية لتطوير الرياضة الأولى بالعالم لديها، فعزمت السعودية على تطوير كافة أدوات ومفردات لعبة كرة القدم بداية من شكل الاستادات وإمكانيات الملاعب، مرورًا بجمال الجماهير في المدرجات، وصولًا لأداء لاعبي فرق الدوري السعودي.

والنتيجة كانت أننا أصبحنا نُشاهد كرة أوروبية بنكهة عربية، وأصبح “دوري روشن السعودي” تريند بمواقع التواصل الإجتماعي في مختلف الدول العربية كل يوم، وباتت الصحف الدولية تتابع وتعرض نتائج مباريات الدوري السعودي.

 

 قام  بالاشراف على الحوار الدكتور طلال عثمان